🤝 حاسبة المضاربة الإسلامية

📊 احسب توزيع الأرباح بين رب المال (المستثمر) والمضارب (المدير) في عقود المضاربة الإسلامية
ريال
ريال

❓ الأسئلة الشائعة عن المضاربة

المضاربة هي شراكة استثمارية إسلامية يقدم فيها رب المال رأس المال بينما يقدم المضارب العمل والخبرة والإدارة. يتم توزيع الأرباح حسب نسبة متفق عليها مسبقاً، بينما تقع الخسائر على رب المال فقط ما لم يكن هناك تقصير من المضارب.

يتم توزيع الأرباح حسب النسبة المتفق عليها في العقد. مثلاً 70% لرب المال و30% للمضارب. يجب أن تكون النسبة محددة وليست مبلغاً ثابتاً. لا يجوز تحديد مبلغ ثابت من الربح لأي طرف.

في المضاربة يقدم طرف المال والآخر العمل، بينما في المشاركة يشترك الطرفان في تقديم رأس المال والعمل معاً. في المضاربة تقع الخسارة على رب المال فقط، أما في المشاركة فالخسارة حسب نسبة رأس المال.

نعم، المضاربة مباحة شرعاً وهي من أقدم أشكال التمويل في الإسلام. مارسها النبي صلى الله عليه وسلم مع السيدة خديجة رضي الله عنها قبل البعثة. وهي معتمدة من هيئات الفتوى والرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية.

هناك نوعان: المضاربة المطلقة حيث يُترك للمضارب حرية التصرف في الاستثمار دون قيود، والمضاربة المقيدة حيث يحدد رب المال نوع النشاط أو المكان أو الزمان للاستثمار.